دولة تعيش على أسماء النطاقات

!! دولة تعيش على أسماء النطاقات
Domain Names : TV !

لو كان لديك قوة الملاحظة الكافية لشاهدت أن معظم القنوات التلفزيونية أصبح لها مواقع انترنت. هذه المواقع تنتهي بالامتداد .tv مثلاً www.news.tv ، اختصاراً لـ Television .. تباً من قال لك أن tv اختصار Television ؟ في الحقيقة .tv هو ccTLD ، أي Country Code Top Level Domain مثله مثل .us و .uk و غيرها. بمعنى أن .tv هي دولة !! فيها بشر ! شوية احترام بس !
دولة tv ، أقصد دولة Tuvalu هي جزيرة طافية في المحيط الهادي ، يعيش فيها 10 آلاف نسمة يحبون أكل الموز و جوز الهند ، مدخولها السنوي 38 مليون دولار. كل شخص يحصل على 3000 دولار سنوياً . أتمنى أن يكتب لي التوفيق في زيارتها يوماً ما ، وأنصحك بأن تسافر هناك أيضاً :

ما يهمنا من هذه الثرثرة ، هو الجانب التقني ، الدولة تعيش على بيع النطاقات Domains ، فمن حسن حظها أنها حصلت على .tv ، ففتح الله لها باب رزق . من هنا يتضح أن التقنية كلها بركة .. بس تحتاج شوية حظ و تمشي أمورك …

الآن نصل إلى الخبر المحزن .. هل تذكر أني نصحتك بزيارة هذه الجزيرة الخلّابة ؟ للأسف .. جزيرة Tuvalu اختفت من الكرة الأرضية عام 2009 نتيجة إعصار !

لمعلومات أكثر عن دولة توفالو Tuvalu يمكنك التحقق من الرابط التالي

إضافة من عرب تك
———————- صور من الجزيرة —————————–


منقول

فن التسامح

فن التسامح

ناهد سعيد باشطح

فاصلة

((النفوس الكبيرة وحدها تعرف كيف تسامح ))

جواهر نهرو

لماذا لا نسامح ؟ولماذا تبقى المواقف السلبية ومشاعرنا المؤلمة حاضرة لفترة طويلة حتى بعد انتهاء الموقف السلبي ؟

لأننا ببساطة لا نعرف كيف نسامح وفي نفس الوقت نمنع الآخرين من الإساءة لنا !!

لا نريد أن نتلقى نفس الضربة ويعود نفس الألم فكيف نسامح؟

التسامح ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا، فقط يحتاج إلى ارادة وتدريب وهناك بعض الدورات التدريبية والكتب الخاصة بآلية التسامح مفيدة

يقول العلماء إن الذين يتلقون تدريبا على التسامح والغفران يتحسن لديهم تدفق الدم إلى القلب مما يساعد على الوقاية من السكتة القلبية.

لكن الصعوبة ليست في قناعتنا بالتسامح فديننا أوصى به وما من نموذج أكرم من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين سامح وعفا عن قريش لما فتح مكة

لكن المشكلة في فهمنا للتسامح حيث يعتقد بعضنا انه ضعف فلا يمارسه ويعتقد الاخرون أن المسامح ضعيف فيزدادون في أساءتهم.

في الحقيقة التسامح فن ،كيف تغفر للآخر لكن لا تسمح له أن يكرر الإساءة إليك .

وليس كما يعلم بعضنا أطفاله الخنوع والاستسلام مدعيا انه يعلمهم العفو.

التسامح قوة وليس ضعفاً وهو مهارة يمكن تعلمها في أي وقت من عمر الإنسان ولكنها إرادته في أن يقرر أن يسامح الآخرين دون استثناء،أن يصل إلى مرحلة من السلام الداخلي تمكنه من غسل ما بداخله تجاه الآخر حتى دون أن يتواصل معه.

عندما نسامح نفعل ذلك لأجل روحنا التي تستحق السلام فنحن لسنا مسؤولين عن أخطاء الآخرين أو طباعهم التي تزعجنا .نحن مسؤولون عن روحنا التي لا تستحق التوتر والحقد وأي مشاعر...